الشيخ علي النمازي الشاهرودي

598

مستدرك سفينة البحار

وفي رواية أخرى قال : أشدكم وأقواكم الذي إذا رضي ، وساقه نحوه ( 1 ) . باب فيه مدح من ملك نفسه عند الرضا والغضب ( 2 ) . ومن وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي لا تغضب ، فإذا غضبت فاقعد وتفكر في قدرة الرب على العباد وحلمه عنهم ، وإذا قيل لك : اتق الله فانبذ غضبك وراجع حلمك ( 3 ) . وفي كتاب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : واحذر الغضب ، فإنه جند عظيم من جنود إبليس ( 4 ) . وقوله الآخر ( عليه السلام ) : وإياك والغضب ، فإنه طيرة من الشيطان ( 5 ) . العلوي ( عليه السلام ) : من غضب على من لا يقدر أن يضره طال حزنه وعذب نفسه ( 6 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : الغضب ممحقة لقلب الحكيم ، ومن لم يملك غضبه لم يملك عقله ( 7 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن فاطمة بنت الرضا ، عن أبيها ، عن أبيه ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه وعمه زيد ، عن أبيهما علي بن الحسين ، عن أبيه وعمه ، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كف غضبه كف الله عنه عذابه ، ومن حسن خلقه بلغه الله درجة الصائم القائم ( 8 ) . أمالي الصدوق : عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) أنه ذكر عنده الغضب ، فقال : إن الرجل ليغضب حتى ما يرضى أبدا ، ويدخل بذلك النار ، فأيما رجل غضب وهو قائم فليجلس ، فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان ، وإن كان جالسا فليقم ، وأيما

--> ( 1 ) جديد ج 75 / 28 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 201 ، وجديد ج 71 / 358 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 20 ، وجديد ج 77 / 67 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 637 ، وجديد ج 33 / 509 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 635 ، وجديد ج 33 / 498 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 79 ، وجديد ج 77 / 288 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 187 ، وجديد ج 78 / 255 . ( 8 ) جديد ج 73 / 263 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 133 .